كيف يساعد الديتوكس الكامل للجسم على تحسين النوم وتقليل التوتر وزيادة الطاقة (الجلوتاثيون و ناد بلس)

تتعرض أجسامنا في العصر الحالي للعديد من العوامل التي تؤثر على صحتنا، والتي تتنوع ما بين عوامل بيئية وأخرى متعلقة بأسلوب الحياة. وحينما تكون أنظمة الديتوكس الطبيعية في أجسامنا مرهقة، يزداد التعب ويضطرب النوم ويصبح الجسم أكثر حساسية للتوتر. 

لذلك، فإن الديتوكس الكامل للجسم يساعد على استعادة التوازن والحيوية. وتلعب بعض العناصر الغذائية، مثل الجلوتاثيون وناد بلس، دورًا أساسيًا في هذه العملية من خلال مساعدة الجسم على التخلص من الفضلات الخلوية ورفع مستوى الطاقة على مدار اليوم.

ما المقصود بالديتوكس ولماذا يحتاجه الجسم؟

التخلص من السموم هو العملية الطبيعية التي يقوم بها الجسم لاكتشاف السموم وإبطال تأثيرها والتخلص منها. وقد تدخل هذه السموم إلى الجسم من مصادر بيئية مثل المعادن الثقيلة والملوثات أو من عوامل غذائية مثل الأغذية المصنعة أو حتى نتيجة التوتر. ومع الوقت، تتراكم هذه المواد في الأنسجة وتكوّن ما يُشبه عبئًا سامًا يؤثر على وظائف الجسم.

وعندما يتجاوز عبء السموم قدرة جسمك على التحمل، فإنه يهاجم الجهاز العصبي والغدد الصماء، مما يسبب نومًا متقطعًا وقدرة ضعيفة على مواجهة ضغوط الحياة. وهذه السموم الداخلية تحفز الالتهاب وتستنزف طاقة الجسم البدنية والذهنية، وبالتالي تمنع الجسم من أداء وظائفه اليومية بأفضل ما يمكن. لذلك، فإن دعم الكبد والكلى والأعضاء الأخرى المسؤولة عن التخلص من السموم يساعد على استعادة التوازن، مما يمكّن الجسم من أداء وظائفه بفعالية والحفاظ على صحته العامة.

كيف يدعم الجلوتاثيون إزالة السموم العميقة؟

مضاد الأكسدة الرئيسي في الجسم

يُعرف الجلوتاثيون بأنه “مضاد الأكسدة الرئيسي في الجسم” نظرًا لوجوده في كل خلية وحمايته للجسم من التلف بسبب الإجهاد التأكسدي. وفي الكبد، يقوم الجلوتاثيون بوظيفته من خلال الارتباط بالسموم الدهنية القابلة للذوبان وتحويلها إلى مكونات قابلة للذوبان في الماء ليتخلص الجسم منها بأمان. لذلك، فإن الحفاظ على نسبة كافية من الجلوتاثيون أمر ضروري لنجاح عملية إزالة السموم من الجسم بالكامل، مما يضمن التخلص التام من المواد الضارة بدلاً من إعادة تدويرها في الدم.

فوائد الجلوتاثيون لتحسين النوم وتخفيف التوتر

للجلوتاثيون فوائد أخرى بجانب دخوله في عملية إزالة السموم. فمن خلال تقليل الالتهاب في جميع أنحاء الجسم، يساعد الجلوتاثيون على تنظيم هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، الذي يعد سببًا رئيسيًا في الأرق واضطرابات النوم عند ارتفاعه ليلًا. لذلك، فإن وجود نسبة كافية من الجلوتاثيون في الجسم يساعد الجهاز العصبي على الدخول في حالة الراحة بسهولة أكبر، بينما يتسبب انخفاضه في الشعور بالتعب وانتباه الذهن باستمرار بشكل غير طبيعي.

كيف يعزّز ناد بلس الطاقة وإصلاح الخلايا

دور ناد بلس في إنتاج الطاقة (ATP)

يُعد النيكوتيناميد أدينين دينوكليوتيد، أو ناد بلس، مساعدًا إنزيميًا موجودًا في جميع خلايا الجسم وهو عامل أساسي في إنتاج ثلاثي فوسفات الأدينوسين (ATP)، عملة الطاقة التي تستخدمها الخلية للقيام بكل شيء. ومع تقدم الأشخاص في العمر أو تعرضهم للإجهاد المستمر، تنخفض مستويات ناد بلس الطبيعية في الجسم، مما يؤدي إلى انخفاض القدرة على التحمل البدني وبطء الوظائف المعرفية. ومن خلال زيادة إنتاج ATP، يضمن ناد بلس تغذية الجسم بما يحتاجه لإصلاح الحمض النووي التالف والحفاظ على أداء الخلايا، مما يمثل ديتوكس طبيعي للجسم ويعزز طاقته.

ناد بلس لوظائف الدماغ والتحكم بالتوتر

يُعد الدماغ أحد أكثر أعضاء الجسم استهلاكًا للطاقة، ويتأثر بشكل كبير بالتغيرات التي تحدث في مستويات ناد بلس. فهذا الإنزيم المساعد يدعم إنتاج النواقل العصبية الأساسية التي تؤثر على المزاج والتركيز والصفاء الذهني. وحينما تكون مستويات ناد بلس طبيعية، تتحسن قدرة الدماغ على التعامل مع التوتر، من خلال الحفاظ على هدوء القشرة الجبهية تحت الضغط وتخفيف التشوّش الذهني والإرهاق النفسي.  لهذا السبب، يُعتبر ناد بلس مفيدًا جدًا للأشخاص الذين يواجهون ضغوطًا يومية عالية ويرغبون في حماية صحتهم العقلية والجسدية على المدى الطويل.

لماذا يعمل الجلوتاثيون و ناد بلس بشكل أفضل معًا؟

يتميز كل من الجلوتاثيون وناد بلس بفعاليتهما القوية، لكن الفوائد التي يحصل عليها الجسم عند تناولهما معًا لا مثيل لها. فالجلوتاثيون يعمل كمنظف للجسم من خلال تطهيره من السموم التي تؤثر على وظائف خلاياه. ثم يأتي بعد ذلك دور ناد بلس في تزويد الجسم بالطاقة اللازمة لإصلاحه وتجديده وتعزيز أدائه لأقصى درجة.

وهكذا، فإن هذين العنصرين يعملان معًا لتعزيز النوم العميق الذي يساعد على تجديد الجسم وتحسين قدرته على تحمل التوتر ورفع مستويات الطاقة يوميًا. والأهم من ذلك، أن هذا المزيج يعالج الأسباب الحقيقية للتعب وضعف الخلايا، مما يوفر لك حلًا شاملًا لتعزيز عافيتك، بدلاً من الاعتماد على حلول مؤقتة كالمنشطات.

علامات قد تشير إلى حاجة جسمك لدعم الديتوكس

العديد من الأشخاص يعتادون على الشعور بالمرض، مفترضين أن هذا أمر طبيعي وجزء من الحياة المعاصرة. لكن في الواقع، هناك أعراض تشير إلى أن أنظمة الجسم للتخلص من السموم بحاجة إلى دعم إضافي. وتشمل العلامات الشائعة:

  • التعب المستمر حتى بعد النوم لمدة ليلة كاملة
  • قلة الصفاء الذهني والذي يشمل الضباب الذهني وصعوبة التركيز
  • اضطرابات النوم والتي تشمل صعوبة الدخول في النوم أو النوم لفترة طوية
  • تغيرات مزاجية مثل الانفعال أو انخفاض القدرة على تحمل التوتر
  • بطء التعافي واستغراق الجسم فترة أطول للاستشفاء بعد التمارين الرياضية أو مرض بسيط
  • بطء الهضم ووجود مشكلات فيه مثل الانتفاخ أو عدم انتظام الهضم، مما يشير إلى زيادة العبء على الكبد والأمعاء 

أفضل الطرق لدعم الديتوكس بشكل طبيعي

  • التغذية الداعمة للديتوكس

يعتمد نجاح عملية الديتوكس على التغذية اليومية. فتناول الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة مثل التوت الأزرق والكيل والخرشوف يساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. بينما تدعم الخضروات الغنية بالألياف الهضم الصحي وتساعد على التخلص من الفضلات، وبعضها، مثل البروكلي والقرنبيط، يساعد على تزويد الجسم بعنصر الكبريت اللازم لإنتاج الجلوتاثيون. ومن المهم أيضًا الحفاظ على ترطيب الجسم، فالماء يساعد الكلى على التخلص من السموم التي يعالجها الكبد.

  • المكملات الغذائية 

عندما يعجز النظام الغذائي وحده عن تلبية احتياجات الجسم، يمكن الاستعانة بالمكملات الغذائية الفموية للحصول على دعم إضافي. فالعناصر الغذائية التي تساعد على إنتاج الجلوتاثيون وناد بلس تحافظ على وظائف الخلايا، خاصة لدى من يعيشون في بيئات ملوثة أو تحت ضغط جسدي وذهني كبير. ومع ذلك، من المهم تذكر أن المكملات الغذائية ما هي إلا عوامل داعمة وليست بديلًا عن التغذية الصحية المتوازنة.

  • العلاج الوريدي للديتوكس (IV Detox Therapy)

يمثل العلاج الوريدي وسيلة فعالة لدعم الديتوكس الكامل للجسم، وذلك من خلال إيصال العناصر الغذائية مباشرة إلى خلايا الدم وتجاوز الجهاز الهضمي. وتوفر عيادات إفكت دكتورز لندن، بالسعودية، محاليل وريدية، مثل محلول ناد بلس الوريدي، التي تضمن للجسم امتصاص الجلوتاثيون وناد بلس ووصولهما إلى الخلايا بشكل كامل. ويعد هذا الخيار مفيدًا بصفة خاصة للأفراد الذين يعانون من تعب مستمر واضطرابات في النوم أو توتر لفترة طويلة. 

جميع المحاليل الوريدية التي نوفرها في عيادات إفكت دكتورز لندن بالسعودية يتم تقديمها تحت إشراف طبي كما أنها مخصصة بما يتناسب مع الاحتياجات الصحية لكل فرد لضمان السلامة والفعالية.

تواصل معنا لمناقشة فوائد هذا العلاج وحجز جلسة إن كنت ترغب في الحصول على مزيد من المعلومات. 

أسئلة شائعة

  • كيف يساعد الديتوكس على تحسين النوم؟

يقلل الديتوكس من الالتهاب ويساعد على توازن مستويات الكورتيزول في الجسم، مما يساعد على دخول الدماغ بسهولة في مراحل النوم العميق اللازمة لتجديد الجسم والذهن.

  • هل يمكن تناول الجلوتاثيون و ناد بلس معًا؟

بالطبع، لا يوجد أي تعارض بينهما. فالجلوتاثيون يساعد على تنظيف الخلايا بينما يوفر ناد بلس الطاقة اللازمة لتجديدها، مما يجعلهما مزيجًا مثاليًا لتعزيز الصحة بشكل عام.

  • متى تبدأ مستويات الطاقة بالتحسن؟

يلاحظ العديد من المرضى تحسنًا فوريًا في الصفاء الذهني ومستويات الطاقة عقب جلسة العلاج الوريدي، بينما تظهر النتائج الكاملة لديتوكس الخلايا بشكل أوضح بعد عدة جلسات علاجية.

  • هل الديتوكس آمن للجميع؟

بشكل عام، تعتبر علاجات إزالة السموم التي تتم تحت إشراف متخصص آمنة لمعظم الأفراد. لكننا نؤكد على ضرورة إجراء استشارة طبية مسبقة لضمان اختيار العلاج المناسب لوضعك الصحي. كما يمكنك التواصل مع إفكت دكتورز لندن، بالسعودية للحصول على استشارة متخصصة. 

  • كم مرة يُنصح بعمل جلسات دعم الديتوكس؟

يعتمد تكرار الجلسات على أسلوب حياتك ومدى تعرضك للسموم. لكن الكثير من الأشخاص يلاحظون أن الحصول على جلسة شهريًا يساعد على الحفاظ على أعلى مستويات للطاقة وتحسين جودة النوم بشكل مستمر.