كيف أزيد رغبتي الجنسية؟ شرح طبي للصحة الجنسية والتغذية

كيف أزيد من رغبتي الجنسية؟
فقدت الشهوة… ماذا أفعل في حال عدم وجود أمراض؟
فقدان الرغبة الجنسية من أكثر الأسئلة شيوعًا، وغالبًا ما يتم ربطه مباشرة بالهرمونات أو العمر أو وجود مشكلة مرضية.
لكن في كثير من الحالات، يكون الشخص سليمًا طبيًا، ومع ذلك يعاني من فتور في الرغبة أو الأداء.
في هذا الفيديو، يجيب د. سعد أبو ملحة — استشاري أمراض المسالك البولية والذكورة والعقم والجراحات المجهرية — عن هذه التساؤلات من منظور علمي حديث، موضحًا دور التغذية، الطاقة الخلوية، والفيتامينات والمعادن في دعم الصحة الجنسية عند الأشخاص الأصحاء.

تصحيح المفهوم الشائع حول الصحة الجنسية
عند الحديث عن الصحة الجنسية، ينصرف التفكير غالبًا إلى:
الهرمونات

التقدم في العمر

أو وجود مرض واضح

لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن الصحة الجنسية لدى الإنسان السليم تبدأ من مستوى أعمق بكثير — من داخل الخلية نفسها.

ما المقصود بالصحة الجنسية فعلًا؟
الصحة الجنسية لا تعني القدرة الجسدية فقط، بل هي توازن متكامل بين:
الطاقة

الجهاز العصبي

تدفق الدم

والحالة النفسية

هذه الأنظمة الأربعة تعتمد بشكل مباشر على توفر مغذيات دقيقة تعمل كعوامل مساعدة داخل الخلايا.
وعندما يختل هذا التوازن، قد تتأثر الرغبة أو الأداء، حتى في غياب أي مرض أو خلل هرموني.

الطاقة والميتوكوندريا ودورهما في الصحة الجنسية
الاستجابة الجنسية عملية تتطلب طاقة عالية.
أي نقص في عناصر مثل:
فيتامينات ب

المغنيسيوم

ناد بلس

قد ينعكس على:
ضعف الاستجابة

بطء الإثارة

أو الشعور بالإرهاق السريع

الجسم لا يفصل بين “الطاقة للحياة اليومية” و“الطاقة للعلاقة” —
كلاهما يعتمد على نفس الأنظمة الخلوية.

الأداء الجنسي وتدفق الدم ودور الأحماض الأمينية
من العوامل الأساسية في الأداء الجنسي الصحي هو تدفق الدم السليم.
هنا يأتي دور الحمض الأميني الأرجنين (L-Arginine).
تشير الدراسات إلى أن الأرجنين:
يُعد مقدمة لإنتاج أكسيد النيتريك

يساهم في توسّع الأوعية الدموية

يساعد على تحسين تدفق الدم للأنسجة

هذا الدعم الفسيولوجي:
لا يقتصر على الرجال

بل يشمل الصحة الجنسية لدى الرجال والنساء

في حال عدم وجود أمراض وعائية أو عصبية

نحن لا نتحدث عن منشّطات، بل عن دعم فسيولوجي طبيعي.

الجهاز العصبي، المعادن، والرغبة الجنسية
الرغبة الجنسية تبدأ في الدماغ، وليس في الأعضاء فقط.
معادن مثل:
المغنيسيوم

الزنك

السيلينيوم

تلعب دورًا مهمًا في:
نقل الإشارات العصبية

تقليل التوتر

دعم التوازن العصبي

نقص هذه المعادن قد يؤدي إلى:
فتور في الرغبة

أو ضعف في الاستجابة
دون وجود سبب مرضي واضح.

ماذا تقول الدراسات العلمية؟
الدراسات السريرية على أشخاص أصحاء تشير إلى أن:
تصحيح نقص الفيتامينات والمعادن

ودعم بعض الأحماض الأمينية عند الحاجة

يمكن أن:
يحسّن الرغبة الجنسية

يدعم الأداء

ويُحسّن الرضا العام

لكن بشرط مهم:
👉 أن يتم ذلك بناءً على تقييم طبي دقيق، وليس باستخدام عشوائي أو مبالغة.

الخلاصة
الصحة الجنسية ليست ملفًا منفصلًا عن الصحة العامة.
عندما:
تتحسن الطاقة

يهدأ الجهاز العصبي

ويتحسن تدفق الدم

يعود الجسم للعمل وفق طبيعته الفسيولوجية السليمة.
العلم لا يَعِد بالكمال،
لكنه يؤكد أن:
الجسم المتوازن يستجيب بشكل أفضل —
في جميع جوانب الحياة، بما فيها الصحة الجنسية.