Home / Videos / ناد بلس ودوره في الطاقة والشيخوخة | شرح طبي بالفيديو
الشعور بالإرهاق وقلة الطاقة لا يرتبط دائمًا بقلة النوم أو الضغط النفسي فقط.
العلم الحديث يوضح أن الطاقة ليست إحساسًا، بل عملية بيولوجية دقيقة تحدث داخل كل خلية في جسم الإنسان.
في هذا الفيديو، يشرح الأطباء الدور المحوري لجزيء ناد بلس في إنتاج الطاقة، صحة الخلايا، وعلاقته بعملية الشيخوخة.
كل خلية في الجسم تحتوي على وحدات صغيرة تُعرف باسم الميتوكوندريا، وهي المسؤولة عن تحويل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى طاقة تُسمى ATP.
هذه الطاقة ضرورية لـ:
لكن الميتوكوندريا لا تستطيع أداء هذه الوظائف بكفاءة دون وجود ناد بلس.
ناد بلس (نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد) هو جزيء موجود في جميع الخلايا الحية.
وظيفته الأساسية هي:
إضافةً إلى ذلك، يلعب ناد بلس دورًا مهمًا في:
لهذا السبب، يُعتبر ناد بلس عنصرًا محوريًا يربط بين الطاقة الخلوية والشيخوخة.
مع التقدم في السن، تنخفض مستويات ناد بلس بشكل طبيعي.
تشير الدراسات إلى أن الأشخاص في الخمسينيات من العمر قد يمتلكون أقل من 50٪ من مستويات ناد بلس مقارنةً بمرحلة العشرينات.
هذا الانخفاض قد يؤدي إلى:
لذلك، فإن التعب المزمن قد لا يكون سلوكيًا أو نفسيًا فقط، بل مرتبطًا بصحة الخلايا نفسها.
أبحاث حديثة في مجال طول العمر والصحة الخلوية — بما في ذلك دراسات يقودها باحثون مثل ديفيد سنكلير (جامعة هارفارد) — تركز على دعم مستويات ناد بلس كوسيلة لتحسين كفاءة الخلايا ووظائفها.
الهدف ليس:
❌ زيادة طاقة مؤقتة
بل:
✅ دعم قدرة الخلايا على إنتاج الطاقة بشكل أكثر كفاءة واستدامة
عندما نفهم أن:
ندرك أن تحسين مستويات الطاقة لا يبدأ من المنبهات أو القهوة،
بل من دعم صحة الخلايا والوظائف البيولوجية الأساسية.